الثلاثاء، 10 فبراير 2026

المهندس رأفت هندى .. خبير البنية التحتية والتحول الرقمي على رأس وزارة الاتصالات

القاهرة – أ.ق.ت – فادى لبيب : يمتلك المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المعيَّن حديثًا، مسيرة مهنية ممتدة لأكثر من 35 عامًا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جعلته أحد أبرز الكفاءات المتخصصة في مشروعات البنية التحتية الرقمية على المستويين الوطني والدولي

...

 

بدأ هندي مشواره داخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث شغل منصب نائب وزير الاتصالات للبنية التحتية منذ عام 2019، قبل أن يتم تجديد الثقة فيه عام 2024 ليشمل الملفين معًا: البنية التحتية والتحول الرقمي، إلى جانب قيامه بأعمال الوكيل الدائم للوزارة منذ يوليو 2018، ما منحه خبرة إدارية وتنفيذية عميقة في إدارة الملفات الحيوية للقطاع.

 

وفي عام 2006، أسس المهندس رأفت هندي قطاع الاتصالات والبنية الأساسية، وقاد من خلاله تنفيذ أكثر من 100 مشروع استراتيجي، شملت إنشاء البنية التحتية للاتصالات بالقرية الذكية، وشبكة الجامعات المصرية، فضلًا عن الإشراف على إنشاء وتشغيل عدد من مراكز البيانات القومية التي لعبت دورًا محوريًا في دعم جهود الدولة للتحول الرقمي.

 

وكان له دور بارز في تنفيذ المبادرات القومية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة «حياة كريمة»، حيث ساهم في توصيل خدمات الإنترنت فائق السرعة باستخدام شبكات الألياف الضوئية وتوسيع تغطية أبراج المحمول، بما يخدم أكثر من 10 ملايين أسرة في قرى الريف المصري، ويصل بالخدمات الرقمية إلى ما يزيد على 60 مليون مواطن.

 

وعلى المستوى المؤسسي، نجح هندي في بناء شراكات قوية مع جهات حكومية ومؤسسات دولية وشركات عالمية، ما ساعد في إنجاز المشروعات وفق أفضل المعايير الفنية والزمنية. كما يُعرف بأسلوبه القيادي القائم على بناء فرق عمل عالية الكفاءة، مع التركيز على الابتكار ونقل الخبرات.

 

وبفضل خبراته الواسعة، تم اختياره عضوًا في مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ونائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة مصر للمعلوماتية، ليجمع بين الخبرة التنفيذية والدور التنظيمي والأكاديمي.

 

ويُنظر إلى تعيين المهندس رأفت هندي وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كامتداد لنهج الاعتماد على الكفاءات الفنية، ودفع قوي لملفات البنية التحتية الرقمية والتحول الرقمي خلال المرحلة المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ads by google