في جميع أنحاء المنطقة، تتبنى المؤسسات بسرعة الأدوات المعتمدة على البرمجيات كخدمة والذكاء الاصطناعي، والتي غالباً ما يتم شراؤها مباشرة من قبل الوحدات التجارية دون إشراك إدارة تقنية المعلومات. وبينما يتيح هذا التحول سرعة أكبر في اتخاذ القرارات، فإنه يُدخل أيضاً مخاطر جديدة تتعلق بـالوصول إلى الهوية، وتكاملات الأطراف الثالثة، والاتصالات الخارجية، والبرمجيات الخفية (Shadow SaaS). ويفتقر العديد من فرق الأمن إلى رؤية موحدة لكيفية تطور هذه البيئات، مما يُحدث ثغرات أمنية يستغلها المهاجمون بشكل متزايد.
تعالج "فرونتيرزيرو" هذا التحدي من خلال تمكين المؤسسات من رسم خرائط لأنظمتها البيئية للبرمجيات كخدمة ومراقبتها وتأمينها، عبر رؤية فورية وذكاء يركز على الهوية. وتعمل بنيتها المعمارية القائمة على "نمط الحياة" (Pattern of Life) على تحديد الشكل الطبيعي للسلوك عبر المستخدمين والتطبيقات، مما يسمح لفرق الأمن باكتشاف الحالات الشاذة مثل اختراق بيانات الاعتماد، والحسابات ذات الصلاحيات المفرطة، وعمليات تسجيل الدخول المشبوهة، أو تدفقات البيانات غير المتوقعة الصادرة عن أدوات ذكاء اصطناعي تم اعتمادها حديثاً. وتتميز "فرونتيرزيرو" بموقع فريد باعتبارها المنصة الوحيدة التي تراقب بشكل فعال وصول أطراف ثالثة – كموردين وشركاء وعملاء – إلى داخل المؤسسة من الداخل إلى الخارج، مما يمنح الشركات أقصى إنذار مبكر ممكن تجاه تهديدات الأطراف الثالثة.
وعندما يُضاف إلى ذلك أسلوب الاستشعار التنبئي في عملية الاكتشاف، يمكن لفرق الأمن أن ترى أين يتشكل الخطر قبل أن يتحول إلى اختراق. وتساعد هذه الرؤية الموحدة المؤسسات على الانتقال من الاستجابة التفاعلية للتهديدات إلى الفهم الاستباقي لمدى تعرضها.
عبر النظام البيئي القوي للقنوات التوزيعية لـ"آميفيز"، وخبراتها الفنية، وخدماتها ذات القيمة المضافة، ستحصل "فرونتيرزيرو" على وصول متسارع إلى عملاء من قطاعي الشركات والحكومة يسعون إلى تحديث وضعهم الأمني فيما يتعلق بالبرمجيات كخدمة والهوية. كما ستعمل هذه الشراكة على تجهيز شركاء القنوات الإقليميين بـالتمكين والتدريب والدعم التسويقي المشترك لدفع تبني النماذج الأمنية الحديثة التي تعطي الأولوية للرؤية.
وصرّح "إلياس محمد"، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "آميفيز"، قائلاً: "تتسع المخاطر القائمة على البرمجيات كخدمة والهوية بشكل أسرع مما تستطيع فرق الأمن التقليدية تتبعه. تقدم فرونتيرزيرو نهجاً قوياً قائماً على الذكاء، يمنح المؤسسات الوضوح والتحكم اللذين تحتاجهما لتأمين بيئات البرمجيات كخدمة والذكاء الاصطناعي الخاصة بها. من خلال دمج ابتكاراتها مع قوة قنواتنا التوزيعية، فإننا نمكن العملاء من الانتقال من الأمن التفاعلي إلى الفهم الفوري لمدى تعرضهم."
وقال "كارل ماكجوان"، الشريك المؤسس لشركة "فرونتيرزيرو": "تعاني المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة من مزيج جديد من المخاطر المتداخلة – وحدات الأعمال التي تشتري أدوات البرمجيات كخدمة الخاصة بها دون تدخل تقنية المعلومات، وصول الأطراف الثالثة الذي لا تستطيع فرق الأمن مراقبته بشكل فعال، والتغيرات المستمرة في انضمام الموظفين أو نقلهم أو مغادرتهم مما يخلق ثغرات في الهوية، والانتشار السريع للذكاء الاصطناعي. بصفتنا شركة خليجية محلية النشأة، صُممت فرونتيرزيرو خصيصاً لهذه التحديات. نحن نقدم لفرق الأمن خريطة حية لكل اتصال خارجي، ونتتبع تغيرات الهوية، ونسلط الضوء على أدوات البرمجيات غير المُدارة قبل أن تتحول إلى نقاط اختراق، مما يساعد المؤسسات على قياس المخاطر وإدارتها والإبلاغ عنها بثقة."
وتعكس هذه الشراكة التزام الشركتين بتعزيز المرونة السيبرانية ودعم جاهزية المؤسسات في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة في المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق