الاثنين، 29 مايو، 2017

ماتيسر من حكاية اسمها " السبورة "

الكاتب الصحفى أبو السعود محمد 
قال الكاتب الصحفى أبو السعود محمد عضو مجلس نقابة الصحفيين على صحفته الرسمية بـ"فيس بوك" حول الكوقه الإلكترونى "السبورة" الذى حقق نجاحاً كبيراً فى عالم المواقع الإلكترونية فى مصر : عندما يصبح موقع السبورة الثاني في تصنيف المواقع الإخبارية بعد اليوم السابع..وفي التصنيف السادس علي مستوي المواقع التي يتصفحها المصريون ،بما فيها جوجل ويوتيوب والفيس بوك ،بل ويتقدم علي موقع عالمي مثل ياهو ...
فهذا يعني أننا في عصر المواقع المتخصصة ..التي من الممكن أن تفعل ما لم تفعله مواقع كبيرة تملأ الساحة ضجيجا .. أشكر كل القائمين علي الموقع الذي بدأ كفكرة لي ولصديقي محمد الصايم، شارك في إخراجها للنور صديقنا المهندس محمد نافع، عملنا بجهود فردية في بداية الأمر ،نجحنا في تحقيق الكثير من السبق والإنفرادات خاصة فيما يتعلق بمسابقة ال٣٠ ألف معلم ،ونتيجة الثانوية العامة ، أتذكر تليفون الصايم وهو يقول لي الخبر الفلاني عامل مشكلة كبيرة وجهات طالبة اللي كاتب الخبر ، بيقولوا عليه ممكن يطلع إخواني مندس علي السبورة ، ضحكت وقولت له هم قرأوا اسمه " تصدق ممكن يكون من الإخوان المسيحيين فعلا" ياعم لو سمحت فهم الناس بالراحة إيه حكاية الخبر وهم هيتفهموا وخلاص .. وقد كان .

ساعدت السبورة العديد من أساتذة الجامعات و المعلمين والطلاب وأولياء الأمور في الحصول علي المعلومة والفكرة والوظيفة -أحيانا- داخل مصر وخارجها، بتتبع الخبر و الاحتياجات الوظيفية في كثير من الدول ، فتحت مجالا للراغبين في التعبير عن آرائهم للكتابة في أكبر قضية تهم المجتمع وهي التعليم .. وغيرها من الأمور .. استشهدت مؤسسات صحفية كبيرة في دراساتها بالسبورةكأهم موقع تعليمي في مصر والوطن لعربي ،وبالرغم من إني ابتعدت بعض الشىء عن الموقع بسبب انشغالي بالنقابة ، استكمل الصايم المسيرة بحب وإخلاص ،حتي أصبح الموقع في هذه التصنيف المتقدم...كثير من الزملاء ساهموا في هذا النجاح لهم الشكر ..أقول لهم إن رجال السبورة قادرون علي المزيد بإذن الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق